أسباب زراعة شعر الحواجب

يُعتبر شعر الحواجب والرموش جزءًا هامًّا في اكتمال الشكل الجمالي للوجه، فهذه الميزة الجمالية لا يحسُّ بها إلا من يُحرم منها، وخصوصًا النساء اللاتي يبحثن عن جمال الوجه.

أسباب زرع شعر الحواجب:

وترجع أسباب زراعة شعر الحواجب لأسباب عديدة منها: الحوادث مثل حوادث الطرق، والحروق الناتجة عن المواد الكيميائية، وكذلك بعض الأمراض العضوية وربما الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى العيوب الخلقية التي تصيب هذه المناطق.

ويكثر لجوء النساء خاصة إلى عمليات تجميل الشعر وعمليات أخرى مثل نتف شعر الحواجب لأسباب ترجع لخطوط الموضة، ما يؤدِّي أحيانًا إلى حدوث خلل في نمو شعر تلك المناطق، وأحيانًا توجد أنواع من العلاج الذي ربما يفقد الحواجب والرموش مثل العلاج الكيماوي والإشعاعي.

وربما لا يكون الشخص الذي يريد زراعة شعر الحواجب والرموش يعاني من هذه الأسباب السابقة الذكر، بل فقط لديه رغبة في تكثيف شعر هذه المناطق ومن المحتمل أن ذلك يرجع لأسباب الموضة مثل هذه الأيام تعريض حجم الحاجبين وإطالة الرموش.

ويوجد عديد من عمليات زراعة الشعر المتاحة في تلك الأيام لمنطقة الحواجب والرموش، حيث تعتبر زراعة شعر الحواجب والرموش من الأمور التي تحتاج إلى عناية خاصة وإجراءات دقيقة ووقائية أيضًا، وتختلف بشكل كبير عن عمليات تجميل الشعر وزراعة شعر فروة الرأس التقليدية.

طريقة زراعة شعر الحواجب:

ومن الشائع أن زراعة شعر الحواجب والرموش التقليدية تتم بطريقتين هما:

الطريقة الأولى: زراعة شعر الحواجب بالشريحة، وهذه الطريقة التقليدية تعتبر من أقدم الطرق التي تستخدم لزراعة شعر الحواجب، ولكنها لا تضمن نمو الشعر بعد الزراعة، حيث إنها تعتمد على انتزاع شريحة محملة بالشعر من فروة الرأس الخلفية أو الجانبية، ثم زراعتها في منطقة الحواجب، وعمل غرس لتثبيت هذه الشريحة جيدًّا.

إلا أن مشكلات هذه التقنية عديدة مثل: عدم توافق الشريحة المزروعة مع بشرة الحواجب، وربما حدوث عدوى infection، أو ربما تعامل الجسم مع الشريحة المزروعة على أنها جسم غريب غير متوافق مع منطقة الحواجب، ومن ثم سقوط الشعر المزروع مما يؤثر بشكل كبير كما ذكرنا على نمو الشعر بعد الزراعة.

الطريقة الثانية: زراعة شعر الحواجب بتقنية الاقتطاف، وهي تلك الطريقة التي تستخدم شعر فروة الرأس الخلفي أو الجانبي أو شعر الجسم في منح منطقة الحواجب والرموش بعض الشعر ثم زراعته في المناطق المرجوة. وغالبًا ما تكون الزراعة بتلك التقنية جيدة إلى حد ما، بشرط الحصول على شعر متوافق مع تلك المناطق، وبشرط الدقة الجراحية للطبيب وتوجيهه للشعر المزروع بشكل يجعله متوافقًا مع اتجاه الشعر الأصلي؛ حتى لا تنتج مشكلات جمالية أو نتائج سيئة بعد إجراء تلك العملية.

 والآن سنتحدث عن أحدث طريقة مستخدمة في زرع شعر الحواجب، وهي تقنية زراعة شعر الحواجب والرموش بالاقتطاف (الألترا سليت).

التقنية التي تستخدم في العملية:

تعتمد تلك التقنية بشكل كبير على اقتطاف الشعر من المنطقة المانحة وعدم الإخلال بشعر تلك المنطقة. ولهذا تحصل هذه التقنية على نجاح كبير هذه الأيام، وتُعتبر هي المستقبل الحقيقي لزراعة الشعر، ومن ضمن هذه المناطق المانحة: منطقة الصدغ أمام الأذن تماماً والتي تُعتبر منطقة مثالية لأن إمداد الدم فيها يكون من الشريان الوريدي والصدغي ويكون بشكل كبير، وكذلك المنطقة العنقية تحت الذقن مباشرة، أو منطقة مؤخرة الرأس والجانبين.

وقبل البدء في عملية زراعة شعر الحواجب والرموش باستخدام تقنية الاقتطاف، يجب أن يتم التحضير الجيد للعملية وتحديد إن كان المريض مناسبًا لهذه العملية أم أن هناك بعض المشكلات التي يجب حلها أولًا.

وفي حالة أن المريض مناسب لإجراء العملية، نقوم بتحضيرات ما قبل العملية عن طريق غسل المنطقة المانحة جيدًا بالكحول وتخديرها ظاهريًّا بكريم الليدوكايين 4% أو ما يعادله من المستحضرات الطبية.

من المفضَّل ترك الشعر المقتطف جزئياً طويلاً بشكل كافٍ حتى يتم إدراجه في المنطقة المستهدفة بسهولة بواسطة الإبرة الفرنسية تحت التكبير المجهري المتناهي الدقة.

ثم يتم تحديد وحدات الاقتطاف المستهدفة بعناية شديدة، ومن ثم يقوم الطبيب باقتطاف وحدات مفردة فقط من بين الوحدات المتعددة وتكون محملة بجزء من بُصيلة الشعر وليس كامل البُصيلة، وذلك هو الميزة من تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف، والتي تقوم فقط باقتطاف جزء من البُصيلة، ولهذا تكون الوحدة المقتطفة دقيقة والجزء المقترن بها دقيق ويصلح لزراعته في مناطق الحواجب والرموش تلك المناطق الدقيقة والحساسة.

بعد الانتهاء من عملية اقتطاف الشعر جزئيًّا من المنطقة المانحة، يتوجه الطبيب للمرحلة المقبلة وهي مرحلة غرس تلك الشعرات في المنطقة المستقبلة (منطقة الحواجب والرموش). يستخدم الطبيب خاصية تكبير عالية ودقيقة جدًّا حتى يتمكن من إدراج الشعر الدقيق المقتطف جزئيًّا في مكانه وبزاوية نمو صحيحة ودقيقة، ولإجراء تلك الخطوة يجب أن يستخدم الطبيب إبرة متميزة دقيقة مثل الإبرة الفرنسية المعوجة لتثبيت الشعر المقتطف جزئيًّا بدقة.

تتميز زراعة شعر الحواجب والرموش بتقنية الاقتطاف (الألترا سليت) بأنها آمنة جدًّا، ويرجع ذلك لكفاءة وخبرة الأطباء في الوقت الحالي لزراعة الشعر بخواص تلك التقِنية الفريدة. وتتميز أيضًا بقدرتها على زراعة شعر تلك المناطق الدقيقة بشكل طبيعي، وترجع هذه الميزة لدقة البُصيلات المقتطفة والشعر المرتبط بها.

وتُعتبر مدة التعافي بعد زرع شعر الحواجب عادة 5 الى 7 أيام. بينما بعض القشور ستظهر حول كل شعرة خلال الأسبوع الأول وستترك نقط وردية اللون عندما تسقط، يخف اللون عادة خلال الاسابيع التالية ويترك منطقة ذات شكل طبيعي.


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة