تجميل الصدر

لقد انتشرت عمليات التجميل في الآونة الأخيرة، وخاصة بين النساء، بشكل كبير، وأصبح الإقبال عليها شديدًا، وذلك من أجل الرغبة في الحصول على جسم مثالي أو وجه مثالي، وذلك تأثرًا منهم بالممثلين أو الممثلات, ولكن جاءت عمليات تجميل الصدر لتكون في مقدمة عمليات التجميل، وذلك لرغبة النساء الشديدة في الحصول على شكل صدر مثالي للاعتقاد الكبير من قبل الرجال والنساء أن الصدر هو رمز الأنوثة، لذلك زاد إقبال النساء في مختلف الأعمار على هذه العملية، وعلى الرغم من أنها تكلف الكثير من الأموال فإن هذا الأمر لا يمنع النساء من الخضوع لهذا النوع من العمليات.

ولقد اشتهر مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك بإجراء عمليات التجميل المختلفة سواء تجميل الوجه أو تجميل الجسم والتي تتضمن عملية تجميل الصدر في تركيا.

ونحن نقدم في المركز الخدمات للمرضى بجودة عالية لا يمكن أن يجدوا لها مثيل في مراكز العلاج الأخرى، وذلك بفضل امتلاكنا في المركز لأمهر الأطباء وفريق تمريض على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة بالإضافة إلى حصول المركز على شهادات معتمدة من مختلف جهات الصحة العالمية لتمنحه الثقة في ممارسة مختلف عمليات التجميل ونقل هذه الثقة إلى المرضى.

وتتنوع عمليات تجميل الصدر في تركيا التي يمكن أن يتم الخضوع لها في مركز إنترناشونال إستاتيك ما بين تكبير حجم الصدر أو تصغيره, شد الثدي أو رفعه عند النساء.

وجميع هذه العمليات يتم إجراؤها باستخدام أحدث التقنيات والوسائل في عالم التجميل والتي تضمن للمرأة الحصول على الشكل الذي تريده لصدرها واستعادة ثقتها بنفسها.

وفي السطور القادمة سوف نتطرق للحديث عن أنواع عمليات تجميل الصدر التي تجرى من قبل مركز إنترناشونال إستاتيك على حدة:

أولاً: تكبير حجم الصدر:

سوف نجد أن عملية تكبير الصدر تحتل المركز الأول في مجال عمليات تجميل الصدر، حيث إن أغلب النساء تعانين من صغر حجم الصدر ويسبب لهد ذاك ضيق وحرج في المظهر الخارجي ويلجأون إلى التخلص من هذا الحرج إما عن طريق استخدام كريمات أو مواد طبيعية تساعد على تكبير حجم الصدر أو ارتداء المزيد من الملابس من أجل عدم إظهار صغر حجم صدرهن، ولعل الأسباب التي تجعل حجم صدر المرأة أو الفتاة صغير الآتي:

  1.  عدم الحصول على الغذاء المناسب في المراحل الأولى من النمو مثل مرحلة الطفولة والمراهقة.
  2.  تناول الأطعمة غير المفيدة مثل الوجبات السريعة، والتي لا تحتوي على فيتامينات أو مواد غذائية مفيدة تساعد على نمو الصدر.
  3.  كثرة التعرض للتدخين السلبي، والذي يعتبر أشد خطورة من التدخين الإيجابي وهو ما يجهله الكثير من الناس.
  4.  التعرض للإرهاق الشديد والتوتر العصبي فهذه العوامل هي السبب الرئيسي وراء إصابة المرأة بالهزل والضعف وأول الأجزاء التي تظهر عليها الإرهاق والتعب هو الصدر.
  5.  ممارسة الرياضة الشاقة، والتي تعمل على صغر حجم الصدر.

ولكن بالطبع مع انتشار عمليات التجميل أصبح بإمكان حل هذه المشكلة بشكل سهل وبسيط، ولكن مكلف.

إن عملية تكبير الصدر تتم باستخدام إحدى هاتين المادتين: السالاين أو السيليكون، وإذا قمنا بتعريف كل منهما سوف نجد أن السالاين ما هو إلا عبارة عن محلول ملحي من الماء ويتم وضعه في غشاء من السيليكون وبعدها يتم حشو الصدر به، أما السيليكون فهو مادة هلامية يتم وضعها أيضًا في غشاء من السليكون ويتم حشو الصدر به.

ويجب القول إن استخدام السالاين يكون أكثر أمانًا من استخدام السيليكون، حيث إن السيليكون في حال تعرضه لأي قطع ينتج عن ذلك تسرب داخل نسيج الثدي مما يسبب الكثير من المخاطر للمرأة، على الرغم من أن السيليكون يعطي مظهرًا أكثر طبيعية للثدي ولا يجعل أحد يلاحظ بأنك قد خضعتِ لعملية تكبير للثدي.

وبسبب المخاطر التي يسببها السيليكون في حال تسربه لأنسجة الثدي فقد دفع ذلك منظمة الدواء والغذاء العالمية إلى أن تقوم بمنع وحظر بيع جميع منتجات السيليكون، وكان هذا القرار عام 1992 ولكن في عام 2006 أصدرت قرارًا تسمح فيه ببيع منتجات السيليكون لقطاع أو فئة معينة من الشركات.

ويجب العلم بأن تحديد المادة المستخدمة في حشو الثدي تحدد تكلفة العملية، والتي عادة ما تترواح في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك ما بين 5000 و10000 دولار.

كيف يتم إجراء عملية تكبير الصدر في مركز إنترناشونال إستاتيك؟

  1. يجب التأكد من أن عمر السيدة التي تريد إجراء عملية تكبير الصدر لا يقل عن 20 عامًا، وذلك في حالة استخدام مادة السالاين, ولا يقل عن 22 عامًا في حالة استخدام حشو السيليكون، وذلك لأن نمو الصدر عادة ما يتوقف بعد هذا العمر، فلا يجب أن يتم إعاقة نموه بعامل خارجي قد يسبب في حدوث مشاكل إذا تم ذلك.
  2.  تتم مقابلة شخصية بين المريضة وبين الطبيب الجراح الذي يقوم بإجراء العملية، وذلك قبل الشروع فيها من أجل تقييم الحالة المرضية، ويجب أن يعلم الطبيب بالنتيجة التي ترغبين في الحصول عليها بعد الانتهاء من العملية كما أنه يجب أن تعرضي جميع الأسئلة التي تدور في بالك بشأن العملية حتى تشعرين بالاطمئنان قبل الدخول إلى غرفة العمليات، كما أن الطبيب يطلب من المريضة أن تتوقف عن تناول بعض الأدوية، والتي من الممكن أن تؤثر على نتيجة العملية بالجانب السلبي.
  3. يتم تخدير المريضة من خلال حقنة بنج كلي وذلك حتى لا تشعر بأي ألم أو أي ظروف محيطة قد تؤثر على سير العملية ونجاحها وعادة ما تكون المدة التي تستغرقها العملية ساعة أو ساعتين على أقصى تقدير.
  4.  يقوم الطبيب في مركز إنترناشونال إستاتيك بعمل فتحة في المنطقة التي تقع أسفل الصدر وفي منطقة أسفل الإبط وحول الحلمة ويمكن أن تختلف هذه الشقوق وفقًا لحالة المريضة أو شكل الجسم أو شكل الثدي وبالطبع المادة التي يتم استخدامها في الحشو وحجم الحشو وحجم الجسم بشكل كامل, وبعدها يتم وضع المادة التي يتم حشو الصدر بها أعلى أو أسفل عضلات الصدر ثم يتم غلق هذه الفتحات بالشريط الجراحي أو غرز صغيرة لا تفسد مظهر الصدر.

ويقدم مركز إنترناشونال إستاتيك بعض التعليمات والإجراءات التي يجب على المريضة اتباعها بعد إجراء عملية تكبير الصدر:

  1.  يجب تركيب أنابيب على الصدر، وذلك لكي تعمل على صرف السوائل الناتجة عن العملية، ويستمر وضع هذه الأنابيب لفترة قليلة ففي غضون أيام يتم إزالتها.
  2.  بعض الحالات تحتاج إلى ارتداء حمالات صدر وذلك لعدم التحميل على الصدر.
  3.  تجنب القيام بأي مجهود أو نشاط يتضمن حركة كثيرة، وذلك لعدم الإضرار بالصدر، حيث إنه يتطلب من المرأة أن تسير في وضع منحنٍ بعد الخضوع للعملية بعدة أيام من أجل تثبيت مكان الحشو وهيئة الصدر.
  4.  تناول مسكنات الآلام مثل باراسيتامول، والذي يحتوي على مادة إسيتامينوفين.
  5.  عدم القلق في حال وجود بعض الاحمرار أو الأورام التي تعقب العملية كنتيجة طبيعية لها, وتزول هذه الآثار بعد العملية بأيام قليلة.

أما عن الآثار التي من الممكن أن تصاحب عملية تكبير الصدر فنلخصها في الآتي:

  1. الشعور بآلام في الصدر مكان العملية.
  2.  فقدان الشعور بالحلمة أو الصدر.
  3.  من الممكن أن يصاحب العملية حدوث نزيف.
  4.  التهاب مكان الزراعة في الثدي.
  5.  عدم تماثل أو تناظر شكل الثديين وهذه هي المشكلة التي تعاني منها النساء في حال الخضوع لعملية تكبير الصدر على أيدي طبيب جراح غير متخصص أو لا يمتلك الخبرة في هذا المجال.
  6.  من الممكن أن ينشق مكان الزرع ويحدث تسرب للمادة التي تم استخدامها في الزراعة إلى أنسجة الثدي, إذا كانت الزراعة بمادة السالاين فلا يوجد خطورة أما إذا كانت بمادة السيليكون سوف يؤدي ذلك إلى تغير بأنسجة الجسم.

وينبغي على المرأة أن تستمر في متابعة الطبيب وذلك من أجل القيام بتغيير الحشو إذا حدث أي تسرب للمادة المزروعة وخاصة مادة السيليكون.

ويقوم الأطباء في مركز إنترناشونال إستاتيك بالمتابعة الدورية للمريضة، وذلك من أجل التأكد من نجاح عملية الزراعة وعدم حدوث أي مضاعفات.

وبالنسبة للنساء اللاتي خضعن لعملية تكبير الثدي سوف يجعل ذلك من الصعب أن يتم اكتشاف أي ورم موجود في الثدي باستخدام الوسائل التقليدية، ولكن بإمكان اكتشاف أي من ذلك باستخدام أشعة إكس.

ويجب ذكر أن عملية تكبير الثدي تضاعف من خطورة الإصابة بورم في الثدي كما أنها تقلل من فرصة الرضاعة الطبيعية.

أما النوع الثاني من عمليات تجميل الصدر فهي عملية تصغير الصدر والتي يلجأ إليها العديد من النساء، وذلك بسبب أنهم يعانون من حجم الصدر الكبير والذي يسبب لهم الكثير من الألم ومن الأسباب الأخرى التي تجعل النساء يلجأن إلى تصغير الصدر هو عدم القدرة على العثور على حمالات صدر ملائمة لحجم صدرهن، وهذا يسبب لهن الضيق الشديد والإحراج أمام أنفسهن قبل الآخرين.

وتختلف عملية تصغير الثدي في بين الآتي:

  1.  تصغير الثدي عن طريق شفط الدهون: يتم تصغير الثدي عن طريق القيام بشفط الدهون الزائدة في الصدر فهذه من أسهل أنواع الجراحات التي يتم إجراؤها، حيث يقوم الطبيب الجراح بعمل فتحات صغيرة في أماكن مختلفة لا يتعدى حجم الفتحة 5 ملليمترات ومن خلال هذه الفتحات يقوم الطبيب بإدخال جهاز مخصص من أجل شفط الدهون الزائدة وبالتالي تحصل المرأة على حجم مناسب للثدي, ولكن يجب على المرأة العلم بأن هذه الطريقة تؤدي إلى تصغير حجم الثدي فقط دون القيام برفعه.
  2.  تصغير الثدي مع وجود ندبات حول الحلمة: ويعتبر هذا النوع هو أكثر عمليات تصغير الصدر شيوعًا، ولكن هذا النوع يعمل على تصغير حجم الصدر ورفعه في ذات الوقت ولكنه يُبقي ندبات حول مكان الحلمة.
  3.  تصغير حجم الثدي مع وجود ندب (مرساة): هذا النوع من عمليات تصغير الصدر هو الأكثر فاعلية من بين عمليات تصغير الصدر، حيث إنه يعمل على تماثل وتناظر شكل وحجم الثديين على الرغم من وجود الندبات من مكان الحلمة وحتى الإبط، ولكن شكل الثدي يكون طبيعيًّا للغاية.
  4.  تصغير الثدي وتغيير مكان الحلمة: يتم إزالة الحلمة من مكانها وإزالة الجلد الزائد من الصدر، وبالتالي تصغير حجم الصدر.

أما عن الإجراءات والتعليمات التي يجب اتباعها بعد عملية تصغير الصدر فيقدمها مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك في الآتي:

  1.  يجب على المريضة أخد استراحة لا تقل عن أسبوعين وذلك لعدم إجهاد الثدي بالحركة الشديدة.
  2.  تناول المسكنات في هذه الفترة من أجل تسكين الألم.
  3.  استخدام معقم من أجل تعقيم الجرح بعد الجراحة، وعادة ما يكون هذا المعقم من اليود.
  4.  يجب ارتداء حمالة صدر بعد الأسابيع الأولى من الجراحة بشكل منتظم في اليوم.

أما عن الآثار السلبية لعملية تصغير الصدر فتتمثل في الآتي:

  1.  من الممكن أن تفقد المرأة الشعور بالحلمة.
  2.  حدوث نزيف أثناء أو بعد الجراحة.
  3.  وجود ندوب مكان الجراحة والشعور ببعض الحكة.
  4.  من الممكن أن لا تستطيع المرأة أن ترضع طفلها رضاعة طبيعية بعد العملية.

ويحرص مركز إنترناشونال إستاتيك على القيام بفحوصات طبية لازمة للمريضة قبل الخضوع لعملية تصغير الصدر ومن الفحوصات اللازم إجراؤها فحص الدم الكامل للكشف عن تجلط الدم.

وتحدد حالة المريضة وعمرها الفحوصات الأخرى التي يجب أن تخضع المريضة لها قبل العملية.

ويجب القول إن هذه الفحوصات هي أهم من العملية ذاتها، حيث إنها من العوامل الأساسية في نجاح أو فشل العملية.

أما النوع الثالث من عمليات تجميل الصدر فهو وهذا النوع هو الأكثر شيوعًا بعد عملية تكبير الصدر فالصدر المترهل مهما كان حجمه يسبب الكثير من الضيق والحرج للمرأة وذلك في حال عدم ارتداء حمالات للصدر، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ترهل الصدر، وهذه الأسباب تتلخص في الآتي:

  1.  التقدم في العمر، حيث إن تقدم المرأة في العمر من الأسباب الرئيسية في ترهل الثدي.
  2.  الحمل والرضاعة من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ترهل الصدر فمع تكرار الحمل والرضاعة يصاب الثدي بالترهل ويصبح مظهره مؤذيًّا للعين مما يسبب الضيق والحرج للمرأة الحامل أو المرضعة.

ومع انتشار عملية رفع الصدر أصبح بإمكان المرأة الحصول على حل دائم لهذه المشكلة، ولكن هذا في حالة عدم التفكير في الحمل مرة أخرى حتى لا يصاب الثدي بالترهل مرة أخرى وتضطر المرأة إلى الخضوع لعملية رفع الصدر أكثر من مرة مما يسبب خطورة على أنسجة الصدر.

ونقدم في مركز إنترناشونال إستاتيك التعليمات والإجراءات الواجب اتباعها من قبل المرأة قبل الخضوع لعملية رفع الصدر، وهذه الإجراءات كالتالي:

  1.  الإقلاع عن التدخين أو تناول المشروبات الكحولية التي تؤثر بالسلب على أنسجة الجسم، حيث تجعل عملية التئام الجروح أبطأ وأصعب إذا ما قورنت بالمرأة غير المدخنة والتي لا تتناول الكحوليات.
  2.  يجب على المرأة أن تعلم الطبيب الجراح بأنها حامل أو إذا كان هناك شك في أمر الحمل لأنه كما ذكرنا أن الحمل والرضاعة من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى ترهل الثدي.
  3.  إعلام الطبيب بأنواع الأدوية التي تتناولينها كما يجب إخباره إذا كنت تتناولين أي مخدر.
  4.  يجب الامتناع عن تناول الأسبرين وغيره من الأدوية التي يكون لها تأثير على تجلط الدم.
  5.  يجب الخضوع لفحص كامل للصدر للتأكد من عدم وجود أي أورام تمنع من إجراء العملية.

أما في اليوم الذي يتم فيه إجراء عملية رفع الصدر هناك مجموعة من الإرشادات التي يجب اتباعها، وهي:

  1.  الامتناع عن تناول الأكل أو الشرب وذلك في يوم العملية بداية من منتصف الليل.
  2.  الانتظام في تناول الأدوية التي قام الطبيب بوصفها لكي، وذلك مع تناولها بالقليل من الماء.
  3.  ارتداء ملابس واسعة لا تفصل الجسم وذلك لعدم الضغط على الصدر.
  4.  القدوم إلى المستشفى وقت إجراء العملية وذلك تجنبًا للإصابة بالتوتر وما شابه ذلك من الأمور المصاحبة للعملية.

 

وتتم عملية في في مجموعة من الخطوات والتي سوف نجملها في السطور القادمة:

  1.  يقوم الطبيب الجراح في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك بإعطاء المريضة مخدر كلي، وذلك حتى تكون المريضة غائبة عن الوعي بشكل كامل ولا تشعر بشيء مما يدور حولها.
  2.  من الممكن أن يتم تخدير منطقة الصدر ذاتها بتخدير موضعي لعدم الشعور بأي ألم في هذه المنطقة أثناء القيام بالجراحة فيها وستبقى المريضة في وعي كامل بما يدور حولها.
  3.  يقوم الطبيب في مركز إنترناشونال إستاتيك بعمل فتحات في الصدر قد يكون عددها 2 أو 3 فتحات ومن خلال هذه الفتحات يقوم الطبيب بإزالة الأنسجة الزائدة في الصدر وبعدها يتم إعادة الحلمة إلى مكانها الأصلي.

بعض الحالات تطلب من الطبيب أن يقوم بعمل جراحة تكبير الصدر مع جراحة الرفع وهذا يكون ممكنًا في حال مهارة الطبيب وخبرته الكبيرة في مجال تكبير الصدر.

أما عن الآثار السلبية أو المخاطر التي تنتج عن عملية رفع الصدر فتتمثل في الآتي:

  1.  من الممكن أن يحدث نزيف للمرأة أثناء الخضوع لجراحة رفع الصدر.
  2.  حدوث عدوى.
  3.  من الممكن أن تفقد المرأة القدرة على الرضاعة الطبيعية.
  4.  فقدان الشعور بالحلمة والثدي بشكل عام، وذلك يستمر ثم يزول بعد فترة مؤقتة.
  5.  وجود ندبات نتيجة عمل فتحات وشقوق في منطقة الصدر والتي تحتاج إلى فترة من الوقت حتى تزول ويمحى أثرها.
  6.  الإصابة بمشاكل في القلب نتيجة تطبيق المخدر الكلي.
  7.  حدوث اضطرابات نفسية نتيجة المخدر الكلي.

ولضمان نجاح عملية رفع الصدر يقدم مركز إنترناشونال إستاتيك التعليمات والإرشادات الواجب على المريضة إتباعها بعد الخضوع للعملية:

  1.  يجب أن ترتدي المريضة حمالة صدر طبية وذلك من أجل تثبيت وضع الصدر وإعطاءه شكل ثابت تكون المرأة راضية عنه.
  2.  وضع أنابيب في الفتحات التي قام الطبيب بعملها وذلك من أجل التخلص من أي دم ويتم إزالة هذه الأنابيب بعد حوالي ثلاثة أيام من وضعها.
  3.  الزيارة الدورية للطبيب المختص الذي قام بإجراء العملية وذلك من أجل الاطمئنان التام بأن الجروح قد التأمت بشكل كامل ومن أجل إعلامك بتمارين معينة يجب عليكِ الالتزام بها بعد العملية وذلك للشعور بالنتيجة والتخلص من الألم بشكل سريع.
  4.  لا يجب القلق بشأن أثار الندوب التي تتركها عملية رفع الثدي، حيث إن هذه الأثار تزول بعد عام على الأقل من تاريخ إجراء جراحة رفع الثدي.

وكما ذكرنا من قبل أنه عند الخضوع لعملية رفع الثدي يجب التأكد من عدم التفكير في الحمل مرة أخرى، وذلك لأن الحمل والرضاعة من العوامل الرئيسية في ترهل الثدي، وسوف تضطرين بعدها إلى الخضوع لعملية رفع الثدي مرة أخرى.

إن عمليات تجميل الصدر من الممكن أن تكون كمالية أو أساسية وذلك حسب الحالة التي تخضع للعملية فمن الممكن أن تلجأ المرأة لعملية تجميل الصدر، سواء تكبير أو تصغير أو رفع الصدر من أجل تجميل شكل الصدر فقط في حين أن هناك حالات أخرى يجب أن تخضع لهذه العمليات من أجل حل مشكلة قد تعاني منها بسبب الصدر فعلى سبيل المثال كبر حجم الصدر بشكل مبالغ فيه قد يسبب آلامًا في الرقبة والظهر الأمر الذي يؤدي إلى حدوث مشاكل للمرأة في هذه المناطق وبالطبع في هذه الحالة يجب عليها اللجوء إلى إجراء عملية لتصغير حجم الصدر دون تفكير.

ونؤكد في مركز إنترناشونال إستاتيك على ضرورة الخضوع للتحاليل والفحوصات اللازمة قبل الشروع في أي نوع من عمليات تجميل الصدر، حيث يجب التأكد من خلو الصدر من أي أورام أو مشاكل من الممكن أن تعيق الخضوع لهذا النوع من العمليات.

ونحن في نمتلك مجموعة من أمهر الأطباء وفريق تمريض متخصص على مستوى عالٍ من الخبرة والكفاءة كما أن المركز قام بإجراء العديد من عمليات التجميل والتي حققت نسب نجاح عالية.

لذلك يقصد مركزنا العديد من المرضى من الدول المختلفة، سواء العربية أو الغربية، وذلك بسبب تمتع المركز بالشهرة الواسعة وامتلاكه للخبرة والكفاءة والجودة العالية والأسعار الزهيدة في مقارنة مع الجودة التي يقدمها فريق مركز إنترناشونال إستاتيك.

وسر الشهرة الواسعة والجودة التي يمتع بها مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك هو استخدام أحدث الوسائل والتقنيات في عالم التجميل، والتي تضمن نجاح العملية بشكل كبير كما تضمن للمريض إتمام العملية على مستوى عالٍ من الأمن والجودة, ونقدم في مركزنا كافة الضمانات للمرضى والتي تضمن لهم نجاح العملية وعدم التعرض لأي سلبيات بعد العملية بغض النظر عن الآثار الجانبية التي تنتج عن العملية بشكل طبيعي لا يدعي للقلق.

وينصح مركز إنترناشونال إستاتيك المرضى بعد التسرع في انتظار نتائج أي عملية من عمليات التجميل، حيث إن الحد الأقصى لظهور نتيجة العملية يكون بعد شهر على الأقل من تاريخ إجراء العملية.

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة