عمليات تطويل القامة

هناك العديد من الأشخاص ممن يعانون من مشكلة قصر القامة، والتي تؤرقهم وتؤثر عليهم، وقد تؤدي إلى مشاكل نفسية للشخص بأن يبتعد عن الاندماج في المجتمع، حيث إن قصر القامة، وخاصة الشديد، يُعتبر من الأمراض التي يبحث الشخص عن علاج لها بمختلف الطرق لذلك يسعى العديد للبحث عن حل هذه المشكلة عن طريق وسائل مختلفة فالبعض يلجأ إلى ممارسة نوع معين من أنواع الرياضة يساعد على زيادة الطول.

ولكن الرياضة نتائجها تطول، وأحيانًا لا تجدي في بعض الحالات، لذلك مع تطور العلم، وخاصة مع تطور الطب كان من نتائج ذلك التطور ظهور عمليات جراحية من أجل علاج مشكلة قصر القامة من خلال إعطاء العظام بعض الطول وهذه العملية تجرى لجميع الأعمار، ولكن يجب توخي الحذر والتأكد من أن هذا النوع من العمليات يجرى على أيدي أطباء ذوي خبرة ومهارة عالية ونجن نحرص في مركز إنترناشونال إستاتيك على إجراء مثل هذا النوع من العمليات بدقة وحذر شديد، حيث إن الخطأ الصغير في هذا النوع من العمليات من الممكن أن يصيب الشخص بشلل، لذلك فنحن نمتلك نخبة من أمهر الأطباء في مجال عمليات طول القامة بالإضافة إلى امتلاكنا أحدث التكنولوجيا والوسائل المستخدمة في ذلك النوع من العمليات، وبما أن هذه العملية حساسة ودقيقة جدًا حتى تثمر نتائجها فيجب أن تجرى بدقة شديدة، وأن يتم عمل الفحوصات والتحاليل اللازمة للشخص قبل إجراء عملية تطويل القامة كما هو الحال في كل العمليات الجراحية.

أسباب تميز مركز إنترناشونال إستاتيك في عمليات تطويل القامة:

1- إجراء المركز العديد من عمليات تطويل القامة الناجحة.

2- امتلاك المركز نخبة من أمهر الأطباء المصدق عليهم من جهات طبية عالمية.

3- امتلاك المركز أحدث الأجهزة والتقنيات العالمية في مجال عمليات تطويل القامة.

4- حصول المركز على تصاريح ممارسة مهنة التجميل ومختلف العمليات الجراحية من قبل منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة التركية.

5- المتابعة للمريض قبل وبعد العملية من خلال إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة بالإضافة إلى متابعته بعد العملية للتأكد من نجاح العملية وحصول المريض على النتيجة التي كان ينتظر تحقيقها من العملية.

وعملية تطويل القامة في مركز إنترناشونال إستاتيك تنقسم إلى ثلاثة أنواع وهي:

النوع الأول من عمليات تطويل القامة:

وهذا النوع يتم إجراؤه بسبب وجود خلل ما في جسم الطفل والذي يكون مصاحبًا له منذ ولادته فعند ولادة الطفل وملاحظة وجود خلل في طوله يتم العلم بأن الطفل يعاني من قصر شديد في قدميه فمثلاً يولد الطفل برجل لا يتعدى طولها 15 سنتيمترًا ورجل أخرى طولها 30 سنتيمترًا، لذلك يجب أن يبدأ أهله مبكرًا في إجراء عملية التطويل له وذلك حتى لا يصعب الأمر عند تقدمه في السن.

النوع الثاني من عمليات تطويل القامة:

يكون سبب إجراء هذا النوع من عملية التطويل بسبب قصر القامة الذي نتج عن حادث تعرض له ذلك الشخص، وخصوصًا وهو طفل صغير وفي هذه الحالة من الممكن أن يخضع الشخص للعملية في أي وقت وأي سن، ولكنها في نفس الوقت يجب أن تجرى بعد التحام الكسر الذي نتج عن الحادث الذي تعرض له الشخص وفي حالات أخرى يمكن أن تجرى العملية قبل التحام الكسر، لأن هذه العملية تجرى من أجل علاج التهشم الذي حدث في العظام، ولكن قد يرى الطبيب في بعض الحالات أن لا تتم العملية إلا بعد التحام العظم ويجب أن تتم العملية تحت يد طبيب متمرس في عملية إجراء عمليات تطويل القامة مثلما هو الحال في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك.

النوع الثالث من عمليات تطويل القامة:

هو عملية تطويل القامة التجميلي أي أنه لا يوجد سبب مرضي من أجل الخضوع لهذا النوع من أنواع عملية تطويل القامة ويعتبر أفضل وقت لإجراء تلك العملية يكون ما بين سن السادسة عشرة إلى سن الأربعين، وعملية التطويل التجميلي هي عملية تم اختراعها حديثًا والتي يتم من خلالها تطويل إحدى الساقين ثمانية سنتيمترات باعتباره حدًا أدنى وتجرى عملية واحدة وإذا أراد المريض زيادة طوله يقوم بإجراء العملية مرة ثانية، وعلى الرغم من نسب نجاح هذه العملية الكبيرة فإنه قد يترتب على هذه العملية أعراض جانبية لذلك فبعض الأطباء ينصحون أنه إذا لم يكن يؤثر قصر طول القامة على الشخص ونفسيته فيجب أن لا يجري الشخص العملية، وعلى الشخص أن يتصرف بشكل طبيعي ويندمج في المجتمع، وإذا تم إجراء عملية التطويل يفضل أن تجرى في مرحلة النمو لأنها تكون أفضل وأسرع مرة ونصف حيث يمكن أن يكتسب الجسم 6 سنتيمترات خلال 5 أشهر، أما بالنسبة للأشخاص البالغين عندما يتم إجراء العملية فإنها تستغرق 8 أشهر، وفي مرحلة البلوغ فإن عملية التطويل تجرى عندما يشعر الإنسان بالألم.

والجدير بالذكر أن عملية تطويل القامة تحتاج إلى تطويل القدم الأقصر وقد يتطلب الأمر إجراء عملية واحدة من أجل تطويلها، أو احيانًا يتطلب الأمر إجراء أكثر من عملية، وذلك يرجع لرؤية الطبيب.

ويحتاج الشخص إلى تناول أدوية مسكنة لمدة من الممكن أن تصل إلى 3 أشهر، ويمكن أن يترتب على العملية بعض النتائج منها:

1- قد يصاب المريض بالتهابات سطحية حول الأسياخ الحديدية التي تثبت على عظام المريض، ويمكن علاجها بالمضادات الحيوية عبر الفم وذلك بعد مرور فترة لا بأس بها على إجراء العملية.

2- يحتاج المريض إلى أن تتقلص المفاصل.

3- يحتاج المريض إلى الخضوع إلى العلاج الفيزيائي المتواصل لمدة تصل إلى 3 أشهر من تاريخ إجراء العملية وذلك من أجل منع جمود المفاصل وخاصة عند مفاصل الركبة وعند الكاحل.

ويجب علي المريض اتباع التعليمات والنصائح والإرشادات التي يذكرها الطبيب المختص لأن عدم إتباع هذه النصائح وإهمالها قد يؤدي إلى جمود المفاصل وبالأخص عند الركبة أو قد يؤدي ذلك إلى عدم التحام العظم قبل الانتهاء من عملية التطويل، حيث إن نسبة نجاح العملية الكبرى تعتمد على نسبة الطول، فإذا كان الطول أقل من 6 سنتيمتر تكون نسبة نجاح العملية تقارب الـ100 %، أما إذا كان الطول أكثر من 6 سنتيمتر تكون نسبة النجاح 90% ونجاح العملية من عدمه يرجع إلى رأي الشخص ورؤيته لعملية التطويل.

وإذا أجريت العملية للأقزام يجب أن تبدأ بإجراء العملية في سن باكر في مرحلة النمو أي عند سن الخمس سنوات، والتي تتم عن طريق إطالة عظام الساقين والفخذين مع بعضها في عملية واحدة. ويتم التطويل لعظمة الساق بمعدل 5 سنتيمترات والتطويل لعظمة الفخد ثم ينتظر الشخص عامين أو 3 أعوام ثم يخضع للتطويل الثاني لعظمة الساق وهو يكون بمعدل 8 سنتيمترات ثم تطويل عظمة الساعد.

ونقدم في مركز إنترناشونال إستاتيك الأسباب التي من الممكن أن تؤدي إلى فشل عملية تطويل القامة:

1- إذا تعدى الشخص الحد الأقصي للطول وهو 8 سنتيمترات.

2- عدم التزام المريض بالتعليمات التي يوصيه بها الطبيب بعد العملية، حيث يعد الالتزام بها وإتباعها من العوامل الأساية التي تؤدي إلى نجاح العملية.

3- إهمال المريض لإجرائه صور الأشعة الدورية لأن هذه الأشعة مهمة جدًا من أجل التأكد من نمو العظم بصورة طبيعية.

وينتج عن فشل العملية نتيجة عدم الالتزام بنصائح الطبيب المختص أو عدم توافر الشروط اللازمة في الشخص الذي يخضع لعملية تطويل القامة بعض التوابع ومنها:

1- تقلص المفاصل بحيث تفقد ليونتها.

2- قد ينتج عنها كسر في العظمة وتشوهها.

3- قد يؤدي فشل العملية إلى إيذاء العصب المسؤول عن نمو العظام.

وفي بعض الحالات قد يوقف الطبيب عملية التطويل إذا رأى أنها قد تضر الشخص وقد يكون هناك سبب آخر لذلك وهو عدم استجابة الشخص للتطويل بشكل إيجابي مما يعد سببًا كبيرًا في فشل العملية.

إن عملية تطويل القامة شأنها كشأن أي عملية جراحية يوجد بها قد احتمالية للنجاح أو الفشل ولذلك فنحن نحرص في مركز إنترناشونال إستاتيك في تركيا أفضل مركز على امتلاك طاقم عمل سواء من الأطباء أو الممرضين يتمتعون بالكفاءة والخبرة في مجال عمليات التجميل بالإضافة إلى استخدام الأطباء لأحدث الوسائل والأجهزة التي شهدها عالم التجميل لضمان تحقيق عملية التطويل أعلى نسبة نجاح.

وهناك بعض التعليمات التي يجب أن يتبعها المريض بعد إجراء العملية وتختلف هذه التعليمات حسب عمر المريض الذي أجرى عملية التطويل, ويقدم مركز إنترناشونال إستاتيك مجموعة من النصائح الواجب اتباعها من قبل الشخص الذي خضع لعملية تطويل القامة لضمان نجاح العملية:

  1.  لا يستطيع المريض أن تطأ قدمه الأرض إلا بعد مرور 6 أشهر من تاريخ العملية إذا كان عمره أربعين عامًا، وستقل مدة التحميل على القدم إذا كان المريض في سن أقل، فإذا كان سنه أقل من 40 عامًا يستطيع المريض أن يمشي على قدمه بعد إجراء العملية بعد مدة 4 أشهر، لذلك فإن الطبيب يوصي المريض ببعض التعليمات ونحن نحرص في مركز إنترناشونال إستاتيك على وصف هذه التعليمات للمريض بدقة شديدة ونتابع استمراره في تنفيذ التعليمات ومن هذه التعليمات ما يلي:

1- يجب أن يتناول المريض حبوب الكالسيوم.

2- يجب أن يمتنع المريض عن شرب الكحوليات.

3- يجب أن يحرص المريض على تناول المأكولات الغنية بالبروتين والكالسيوم من أجل تقوية العظام بعض الشيء.

4- يجب أن يمتنع المريض عن التدخين وأيضًا التعرض للتدخين السلبي الذي هو أشد خطورة من التدخين الإيجابي.

وتتنوع التقنيات التي تستخدم في عملية تطويل القامة من قبل الأطباء في مركز إنترناشونال إستاتيك، وذلك وفقًا لحالة المريض:

إن عملية تطويل القامة كما ذكرنا هي عملية دقيقة جدًا وحساسة، وأي خطأ يتم ارتكابه أثناء إجراء العملية قد يؤدي بالشخص إلى الإصابة بالعجز، لذلك فإن عملية التطويل يجب أن تتم بدقة شديدة وحذر عالٍ فنحن نحرص في مركز إنترناشونال إستاتيك على صحة المريض من خلال إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة للتأكد من عدم وجود أي خلل في العظام قبل إجراء العملية، ولدينا فريق مختص على دقة عالية وحذر شديد في إجراء العملية لذلك فنسبة نجاح العملية عالية، ويتم استخدام أفضل التكنولوجيا وهناك عدة تقنيات في عملية التطويل يستخدمها الأطباء في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك منها:

تقنية الجهاز الخارجي:

هي تقنية معروفة جدًا في عملية تطويل القامة، وخاصة في التطويل الكلاسيكي لأنه يعتمد على الجهاز الخارجي، لذلك فقد تم تطوير الأجهزة الخارجية لكي تصبح أكثر قدرة على التعامل مع أي التواء قد يصيب العظام أثناء عملية التطويل، وقد تم أيضًا ابتكار أجهزة داخلية للتطويل فلم يعد هناك أي لزوم لتركيب الجهاز الخارجي مما قد أدى إلى شعور المريض ببعض الألم من تحمل الجهاز الخارجي.

وتعد هذه الأجهزة عالية الثمن، لذلك فكان الحل الأمثل لذلك هو تطويل العظام بواسطة جهاز خارجي مع وجود جهاز داخلي تكون مهمته تثبيت العظام بعد الانتهاء من عملية التطويل والوصول إلى الطول المناسب وبعد انتهاء التطويل فذلك يؤدي إلى إزالة الجهاز الخارجي بعد 3 أو 4 أشهر فقط دون الحاجة إلى الانتظار حتى تلتحم العظام.

تقنية التطويل (عملية اليزاروف):

يقوم الفريق الطبي في مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك باستخدام تقنية اليزاروف، والتي تتم عن طريق تخدير الشخص ويتم وضع جهاز على الطرف المراد تطويله عن طريق إدخال أسلاك معدنية خاصة في العظم، حيث يتم أثناء هذه العملية كسر العظمة المراد تطويلها جراحيًا، ثم يقوم الطبيب بعد ذلك بتثبيت جهاز (اليزاروف) في هذه العظمة حيث تتم الإطالة عن طريق الأبعاد المحسوبة ما بين حلقات الجهاز عن طريق استخدام البراغي، مما تساعد على تباعد جزئي العظمة المكسورة بمقدار واحد ملليمتر تقريبًا كل يوم، ومع الاستمرار على القيام بهذا الإجراء بشكل يومي تطول القدم مع مرور الوقت حتى تصل القدم إلى الطول المطلوب مع الحرص على عدم تجاوز نسبة الطول 20% من طول العظم الأصلي للقدم، وبعد أن تنتهي فترة التطويل يترك الطبيب الجهاز فترة إضافية انتظارًا لتماسك العظم حديث التكون.

ويتميز جهاز اليزاروف أنه يجعل المريض قادرًا على أن يسير بشكل طبيعي على قدميه في أثناء وجود الجهاز وقد يستخدم المريض في البداية عكازًا لبعض الوقت حتى يزول الألم، وبعد مدة محددة يتم اجراء عملية ثانية حتى يتكامل العظم ويتماسك ويتم في هذه العملية إزالة الجهاز لأن الجهاز يكون قد أدى الغرض والهدف الذي أراده منه الطبيب، وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر إجراء جراحة إضافية لإطالة وترافيلس لكي يتواءم مع الطول الجديد للساق، وتعتبر تقنية اليزاروف من أنجح التقنيات المستخدمة في عملية التطويل، حيث إن لها عدة مزايا ومن مزايا عملية اليزاروف التي يعددها مركز إنترناشونال إستاتيك الآتي:

1- يتم تدعيم العملية بشكل كامل أثناء انتظار شفاء العظم.

2- يستطيع الشخص الذى أجرى العملية ممارسة نشاطه العادي خلال فترة علاجه.

3- لا تطول فترة بقاء الشخص في المستشفى مدة طويلة، حيث إنه يغادر المستشفى بعد 3 أو 4 أيام من إجراء جراحة اليزاروف.

ولكن على الرغم من المزايا التي تم ذكرها بشأن تقنية اليزاروف فإن لها مجموعة من العيوب تتمثل في الآتي:

إن عملية اليزاروف تعتبر كما ذكرنا من أنجح التقنيات المستخدمة في عملية تطويل القامة، ويتم استخدامها في العديد من المستشفيات والمراكز على مستوي العالم وعلى رأسهم مركزنا مركز إنترناشونال إستاتيك، ولقد حققت هذه التقنية العديد من النجاحات في عملية التطويل إلا أن لها بعض العيوب التي قد تترتب على إجرائها، وهذه العيوب قد يتحقق بعضها في بعض الحالات وقد لا تتحقق نهائيًا في حالات أخرى، لذلك يمكن القول أن عيوب هذه التقنية قد يعود سبب تواجدها لنوع الحالة، ومن هذه العيوب ما يلي:

1- تعتبر عملية اليزاروف عملية مؤلمة وطويلة فقد تطول لفترة زمنية كبيرة أثناء إجرائها حتى تصل للطول المرغوب.

2- الجهاز قد يستمر وجوده في الساق فترة طويلة حتى يستطيع الطبيب الوصول إلى الطول المناسب للمريض.

3- قد يترتب عن عملية اليزاروف مضاعفات في العظام بحيث إنه توجد احتمالية أن لا تستجيب العظام للإطالة.

4- قد يترتب عليها التهاب في مكان دخول الأسياخ.

5- قد ينتج عن عملية اليزاروف التهاب في مكان العظام التي يجرى فيها عملية التطويل ولكن يزول مع مرور الوقت.

6- قد ينتج عنها مضاعفات وعائية عصبية مثل تأخر التئام العظم.

ويجب الذكر بأن هذه التقنية يتم تطبيقها على المريض من خلال استخدام التخدير الكلي وهذا ما يبغضه بعض المرضى بسبب أن هناك الكثير ممن يعانون من الحساسية المفرضة ضد المخدر الكلي.

هناك نوع تقنية آخر للتطويل يتم بأسلوب مبتكر وتعتمد هذه التقنية على تطويل عظام الفخذ باستخدام مسمار نخاعي تيلسكوبي داخلي دون الحاجة إلى اللجوء إلى استخدام أجهزة خارجية، وهذه التقنية تستخدم في تطويل العظام عن طريق استخدام مسمار نخاعي يتم التحكم فيه عن بعد بواسطة الريموت كنترول ودون الحاجة إلى استخدام أي مثبتات خارجية أو تحريك معين للساق، بالإضافة إلى عدم وجود آلام تذكر بعد إجراء العملية الجراحية وتسمح هذه العملية بتطويل العظام حوالي 8 سنتميترات، ويحتاج المريض بعدها إلى المتابعة بعد الانتهاء من عملية التطويل حتى يتم الوصول إلى الطول المحدد، ولهذه التقنية عدة ميزات منها:

1- لا تحتاج إلى تثبيت جهاز خارجي.

2- يسمح للمريض بممارسة حياته الطبيعية أثناء فترة العلاج.

3- يستطيع المريض تحريك مفاصله بسهولة.

4- يستطيع الضغط على قدمه دون الشعور بأي آلام جسدية.

5- لا يترتب عليها أي آلام نفسية أو مضاعفات أثناء فترة العلاج، وهذا ما يبحث عنه الكثير من المرضى بعد الخضوع لأي عملية جراحية.

لذلك يحرص مركز إنترناشونال إستاتيك على دراسة الحالة بشكل جيد وبصورة كاملة قبل الشروع في إجراء عملية تطويل القامة، وذلك من أجل تجنب تعرض المريض لمثل هذه الآثار الجانبية التي يكون في غنى عنها من بعد إجراء العملية.

ومن الإجراءات التي يتبعها مركز إنترناشونال إستاتيك قبل الشروع في إجراء عملية تطويل القامة الآتي:

  1.  إجراء تحاليل وفحوصات للمريض للتأكد من أنه لا يعاني من أي أمراض مزمنة.
  2.  عمل أشعة لعظام الساق من أجل التأكد من أن الشخص لا يعاني من التهاب في المفاصل.
  3.  التحدث من قبل الطبيب المختص مع المريض بشكل مفصل من أجل معرفة الطول الذي يريد أن يصل إليه، وعليه يتم تحديد التقنية التي سوف يستخدمها الطبيب المختص في إجراء عملية تطويل القامة.

ومن أهم الصفات التي يجب أن تتوفر في المريض الذي يريد الخضوع إلى عملية تطويل القامة هي التحلي بالصبر، حيث إن نتيجة العملية لا يمكن ملاحظتها بعد مرور شهر أو اثنين على إجراء العملية, فكما ذكرنا أن الأطفال الذين يخضعون للعملية لا بد من الانتظار لمدة لا تقل عن الخمسة أشهر من أجل ملاحظة نتيجة العملية، أما البالغون فعليهم بالانتظار مدة أطول من ذلك بثلاثة أشهر.

لذلك يُفضَّل إجراء هذه العملية في وقت مبكر وذلك إذا احتاج الشخص إليها، ولكن في حالة عدم الحاجة الملحة إلى الحصول على قامة طويلة فلا يجب الخضوع لهذا النوع من العمليات التي تسبب الكثير من الألم والذي يدفع بالمريض إلى تناول الأدوية المسكنة لمدة قد تصل إلى شهرين بعد إجراء العملية.

ويجب التفكير جيدًا والبحث بشكل دقيق قبل التفكير في إجراء عملية تطويل القامة لمعرفة الآثار السلبية التي تنتج عن هذه العملية وما هي أعراضها الجانبية, كما ذكرنا في السطور السابقة.

فيجب وضع هذه الجوانب في الاعتبار من أجل الحصول على النتيجة المرضية التي دفعتك إلى إجراء مثل هذا النوع من العمليات.

ونحن في مركز إنترناشونال إستاتيك نضمن للمريض كل التأمينات على حياته ونضمن نجاح العملية بنسبة كبيرة تتجاوز الـ95%، وذلك لأننا في مركز إنترناشونال إستاتيك نهتم في المقام الأول بدراسة الحالات بشكل جيد قبل الشروع في أي نوع من أنواع العمليات الجراحية، حيث إن دراسة الحالة بشكل جيد يتوقف عليه العديد من العوامل منها التقنية التي يتم استخدامها مع المريض، وأيضًا النسبة المتوقعة لنجاح العملية.

ويُعتبر عمر المريض من أكثر العوامل التي تساهم في نجاح أو فشل العملية، حيث إن دائمًا ما ينصح بإجراء العملية في سن صغيرة، وذلك حتى يكون للجسم قابلية أكبر لتقبل نتيجة العملية.

ولكن في بعض العمليات يجب الانتظار حتى يكمل المريض سنًّا معينة، وذلك تجنبًا لحدوث آثار جانبية خطيرة تنتج عن العملية.

كما يجب التحدث مع المريض قبل العملية عن النتائج التي ينتظرها من العملية وما هي الأضرار التي تسبب له الخوف من الخضوع للعملية، فطمأنة المريض مهمة جدًا قبل العملية, حيث إن الحالة النفسية الجيدة للمريض من الممكن أن تكون سببًا في نجاح العملية، والعكس صحيح.

 

 


مشاركة :

المقالات المتعلقة

إنترناشونال أستاتيك

مركز "إنترناشونال أستاتيك" هو المركز الأكثر خبرةً ونجاحًا في عمليات تجميل الوجه وجراحات تجميل الجسم وعمليات زراعة الشعر في تركيا والشرق الأوسط، خبرته أكثر من 18 عامًا، وأجرينا أكثر من 18 ألف عملية ناجحة، بمُعدِّل نجاح لم يُحققه أي مركز تجميل في المنطقة